حسن الأمين
197
مستدركات أعيان الشيعة
بعض أبياتها أو يبين معاني بعض لغاتها وبعض التعليقات على منظومة السبزواري في الفلسفة . ومختارات كثيرة من شعراء جاهليين وإسلاميين تبلغ عدة دفاتر . ومنظومة فصيح ثعلب ، فقد نظم هذا الكتاب بكامله على شكل أرجوزة تبلغ أبيات المنظومة ( 1311 ) بيتا وأبحاث وفوائد في علم الهيئة . وكتابة عدة دفاتر في اللغة وصيغها ومشتقاتها . شعره : قال مادحا أبا الفضل العباس بن أمير المؤمنين ( ع ) : تظن غصونا بالأراك موائلا تزر على شمس النهار الغلائلا إذا عطفتها روعة الدل رنحت معاطف يدعوها الجهول ذوابلا تدافع كالمخمور مالت به الصبا وقد كافحت فيه الجنوب الشمائلا إذا نظرت خلت اللواحظ أمطرت سهاما وكل العالمين مقاتلا عرفت بها صدق الغرام وبطله وما كنت أدرى أن في الحب باطلا عسى دولة الأيام تجمع نائيا وتسعف مشتاقا وتسعد واصلا فقد تصحب الدنيا وتعطي قيادها أوانا وإن كانت غريما مماطلا ألم تر أن الدهر قلد جيده بمولد ( عباس ) وقد كان عاطلا فتى دب في حجر النبي محمد وأورثه عاداته والشمائلا تفرع مجدا من ذؤابة هاشم أثيلا ومعروفا وبأسا ونائلا إذا ابتدر الراؤن من حر وجهه سناه رأوا منه عليه دلائلا لقد ولدت أم العلي منه أروعا جوادا على العلات شهما حلاحلا لعمري لنعم النجل عنه تمخضت جنينا وكانت قبل جداء حائلا غلام يعد الأتحميات خثرة تلاث عليه والقماط حمائلا يهش إذا هلهلن بشرا كأنه يخال صليل المرهفات الهلاهلا وما يرتضي بالمهد إلا وخاله سناما إلى أوج الفخار وكاهلا يسود الورى - وهو ابن عامين - جمعا إذا ساد عمروا لقيل بكرا ووائلا أأحمد يا بن الأكرمين ومن به غدا مجمع الإحسان والفضل شاملا ليهنيك مولود به الأرض نورت كان قد همت يمناه طلا ووابلا فعاش حميدا في الأنام مؤملا قئولا لدى النادي وفي الأزم فاعلا وقال مادحا سيد الشهداء أبا عبد الله الحسين ع : عصر الشباب كبرت عن أضلاله ونجوت حر الجيد من أغلاله كان الصبا بردا خلعت جديده قبل المشيب ورحت في أسماله والمرء يرشده بياض فؤاده بسنا الهداية لا بياض قذاله أرخيت حين بدا بخدي برقه ستر العذار مخافة أستر سأله ضحكت إلي مباسم من فجره فدفعت مختارا إلى آصاله عقلي الذي يزن الجبال فهل ترى يضحى غريق الكأس من جرياله ولقد رماني الشيب لكن جاوزت رأسي إلى قلبي سهام نضاله أنا من حملت فتى تكاليف الحجى ولقد يضج الشيب من أحماله تشكو الصبا ثقل الغبار وباطل أن تشتكي رضوى من استثقاله لا غرو أن أخط الغنى فالدر قد سكن الأجاج وعاف عذب زلاله ولربما هان الفتى في حيه كهوان قدر المسك عند غزاله والحظ قد يشتط ثمة يرعوي مثل الغريم يثيب بعد مطاله لقي الهوان السيف أذهو زبره لكن أفاد العز يوم صقاله كالدهر بالأشباح عز وإنما ولد ( الحسين ) فنال سن كماله يوم كان الدهر - وهو أمامه - سلك الدياجي يهتدي بذباله يوم على خد الزمان كبارق لولا سناه لقلت كان كخاله زان العصور كان يمنى الله قد عقدته إكليلا على أجياله وجرى بميدان الدهور فمذ أتى شعبان كان به انتهاء مجاله فليهني الزهراء أن سليلها في بحر هذا الكون من سلساله من صفو نور محمد ووصيه فيمينه في مجده كشماله سر المهيمن روحه متجسدا في لفظ كن فيكون لا صلصاله هو من فيوضات الإله رضاعه أبدا فليس يحين يوم فصاله والله قلده بصارم بطشه نبلا وجلببه ببرد جلاله من كان رأس الكون موطئ رجله أترى الهلال يكون شسع نعاله أولا ترى الأفلاك لما تابعت حركاتها طلبا لنيل نواله وكان مرآة السما صقلت له فنجومها من عكس ظل خصاله قد مد رضوان الإله رواقه في الحشر تاوي الرسل برد ظلاله سعد الهدى الأعلى فكل الأنبيا نالت سعادتها من استقباله حكم القضاء مكتم حتى أتى فأبان سر مقاله بفعاله أومى إليه بفجعة لو قالها علنا لدك الكون من زلزاله ركب البروق إلى العلى لم تعتلق كف من الأوهام في أذياله رامت أمية أن تحول بزعمها ما بين مطلبه وبين مناله أو هل يبالي الليث أن قد جمعت زمر العناكب نسجها لعقاله يهدي إلى الأذان بأس زئيره فيذكر الأكباد بأس صياله لا تعط خدك للحسام إذا ابتغى تقبيله واحذر بياض جماله ما للقريض ونعته من بعد ما صلى الإله على النبي وآله وارتجل هذه الأبيات في رثاء أستاذه ومربيه الشيخ عيسى بن صالح عندما ذهب إلى زيارة قبره : أبا صالح جئنا نؤدي زيارة بها الكل من لقيا المزور على يأس وما كان بدعا أن ترد سلامنا علينا ولكن ليس يدرك بالحس أتيناك نشفي الهم باللثم ساعة لقبرك أو نستدفع الحزن باللمس وما كنت أدري قبلها أن كوكبا يزار وروح القدس تودع في رمس على جسد فيه صلاة ورحمة وقدست من روح علي ومن نفس وقال يريثه : أبا صالح أي نحب بقي وأي جديديك لم يخلق أبثك زفرة وجد متى يفض مدمعي أثرها يحرق وعبرة شجو متى يختلس من الجفن كامنها أشرق أضل إذا جار دمعي علي أعارضه بحشى مشفق وأضرب فيك حنايا الضلوع بقلب إلى الحزن لم يسبق أقيس على الياس منك الرجا قياسا بعقباك لم يصدق وأنطق عن حكمة الله في شفاك إذا هي لم تنطق وأزجي الظنون بان ينجلي دجى الليل عن صبحه المشرق وأستنجد الصبر والحادثات تكر على الصبر في فيلق